يعد كتاب اصول السنة لامام اهل السنة احمد بن محمد بن حنبل من ابرز واهم المصنفات العقائدية التي وضعت لبيان معتقد اهل السنة والجماعة والمنهج السلفي الصافي. يتناول هذا المتن القصير والمركز اصول الاعتقاد الصحيح مثل الايمان بالقدر خيره وشره، ومكانة الصحابة رضي الله عنهم والاقتداء بهم، والسمع والطاعة لولاة الامور في غير معصية، وموقف اهل السنة من اهل البدع والاهواء والمحدثات.
تتميز هذه الطبعة بعناية علمية واضحة، حيث يأتي بتحقيق وتدقيق ابي عبد الرحمن فضال بن عبد الكريم بن موسى آل غازي البهرازي، ويشتمل في اخره وبذيله على نسخة خطية نادرة ومتميزة بخط الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله. صدر الكتاب بالتعاون بين مركز سطور للبحث العلمي ودار الامام مسلم.
اقتباس:
“اصول السنة عندنا: التمسك بما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم، وترك البدع، وكل بدعة فهي ضلالة.”
قصة سبب كتابة الكتاب
يعود سبب تصنيف كتاب “اصول السنة” الى الفترة العصيبة التي عاشها العالم الاسلامي وامام اهل السنة احمد بن حنبل في عهد الخلافة العباسية، وتحديدا اثناء فتنة خلق القرآن. حيث واجه الامام احمد وبقية العلماء ضغوطا شديدة ومحنا متتالية لاعتناق افكار غريبة عن منهج الصحابة والتابعين.
ومن هنا، رغب تلاميذ الامام احمد (ومنهم عبدوس بن مالك العطار) في ان يضع لهم الامام ميثاقا وعقيدة واضحة تمثل جدارا معرفيا يحمي المسلمين من التشتت والوقوع في الاهواء المحدثة. فصاغ الامام احمد هذا المتن ليكون دستورا ثابتا وموجزا يسهل حفظه وتداوله بين عامة المسلمين وطالبي العلم، ليوضح الفروق الاساسية بين المنهج الشرعي الاصيل وبين البدع والمحدثات.






